يشهد عشّاق الفلك ظاهرة نادرة نهاية هذا الأسبوع، حيث يُمكن رؤية 6 كواكب مصطفّة في سماء الليل في وقت واحد، في ما يعرف باسم "موكب الكواكب".
وسيضمّ هذا الموكب الكوكبيّ كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، ما يعني أنه لا ينقصه سوى كوكب واحد فقط لاكتمال جميع كواكب المجموعة الشمسيّة.
وهذه الظاهرة نادرة نسبيًّا، وقد حدثت المرّة الأخيرة منذ عام تقريبًا، في شباط 2025. سيتمكّن سكّان النصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة من رؤية هذه الظاهرة الفلكيّة النادرة بداية من مساء 28 شباط إلى 1 آذار.
وستصطفّ 6 كواكب من المجموعة الشمسيّة على خطّ واحد في السماء، وستكون 4 منها، الزهرة، عطارد، زحل والمشتري، مرئية بالعين المجردة بشرط صفاء الجوّ. أمّا كوكبا أورانوس ونبتون، فسيحتاج رصدهما إلى استخدام منظار أو تلسكوب صغير.
وبشكل أوضح، سيكون كوكب الزهرة لامعًا وواضحًا، بينما سيكون عطارد خافتًا لكنّه مرئيّ في الجهة الغربيّة. أمّا زحل فسيظهر أعلى قليلًا في الشرق، وسيحتاج رصد نبتون إلى تلسكوب أو منظار لصعوبة رؤيته بالعين المجردة. أمّا أورانوس والمشتري فسيكونان في أقصى الشرق، مع تميز المشتري بسطوع شديد وقربه من القمر، بينما سيكون أورانوس أصعب الكواكب رؤية من دون استخدام معدّات.
وسيتمكّن الروس من مشاهدة هذه الظاهرة. ويوصي مرصد موسكو الفلكيّ ببدء المراقبة مباشرة بعد غروب الشمس، حوالي الساعة 18:00 بتوقيت موسكو. ومن الساعة 18:00 إلى 19:00 سيكون كوكب زحل مرئيًّا فوق الأفق، ثمّ يختفي بعد ذلك. ثمّ في الساعة 19:30 سيغرب عطارد، وفي الساعة 20:00 سيغرب نبتون، وفي الساعة 21:30 سيختفي الزهرة.
ومن المنتظر أن يكون عطارد والزهرة وزحل ونبتون متجمعة معًا في الأفق الغربي قرب الشمس وقت الغروب في 28 فبراير،. وسيكون الزهرة وعطارد متجاورين، بينما سيكون زحل ونبتون قريبَيْن منهما، ما يسهّل رصدها قليلًا في هذه النافذة الزمنيّة القصيرة.
أمّا المشتري وأورانوس فسيكونان الأسهل من حيث الرصد وسيبقيان في السماء فترة أطول بعد اختفاء الكواكب الأخرى. وسيعبر أورانوس السماء الجنوبيّة بجانب كوكبة الثور قبل أن يغرب بعد منتصف الليل بساعات، وسيتبعه المشتري في مسار مشابه لكنه سيكون قريبًا من كوكبة التوأمين.
وعلى الرغم من أنّ سكّان النصف الشماليّ للكرة اﻷرضيّة يستمتعون بأفضل رؤية لهذه الظاهرة هذا الأسبوع، إلّا أنّها ستكون مرئيّة في النصف الجنوبيّ مع اختلاف طفيف في التوقيت حسب الموقع.
للاستمتاع بـ"موكب الكواكب" ينصح بالابتعاد عن أضواء المدينة قدر الإمكان، وتجنُّب النظر إلى الشمس عبر التلسكوبات.
وسيضمّ هذا الموكب الكوكبيّ كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، ما يعني أنه لا ينقصه سوى كوكب واحد فقط لاكتمال جميع كواكب المجموعة الشمسيّة.
وهذه الظاهرة نادرة نسبيًّا، وقد حدثت المرّة الأخيرة منذ عام تقريبًا، في شباط 2025. سيتمكّن سكّان النصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة من رؤية هذه الظاهرة الفلكيّة النادرة بداية من مساء 28 شباط إلى 1 آذار.
وستصطفّ 6 كواكب من المجموعة الشمسيّة على خطّ واحد في السماء، وستكون 4 منها، الزهرة، عطارد، زحل والمشتري، مرئية بالعين المجردة بشرط صفاء الجوّ. أمّا كوكبا أورانوس ونبتون، فسيحتاج رصدهما إلى استخدام منظار أو تلسكوب صغير.
وبشكل أوضح، سيكون كوكب الزهرة لامعًا وواضحًا، بينما سيكون عطارد خافتًا لكنّه مرئيّ في الجهة الغربيّة. أمّا زحل فسيظهر أعلى قليلًا في الشرق، وسيحتاج رصد نبتون إلى تلسكوب أو منظار لصعوبة رؤيته بالعين المجردة. أمّا أورانوس والمشتري فسيكونان في أقصى الشرق، مع تميز المشتري بسطوع شديد وقربه من القمر، بينما سيكون أورانوس أصعب الكواكب رؤية من دون استخدام معدّات.
وسيتمكّن الروس من مشاهدة هذه الظاهرة. ويوصي مرصد موسكو الفلكيّ ببدء المراقبة مباشرة بعد غروب الشمس، حوالي الساعة 18:00 بتوقيت موسكو. ومن الساعة 18:00 إلى 19:00 سيكون كوكب زحل مرئيًّا فوق الأفق، ثمّ يختفي بعد ذلك. ثمّ في الساعة 19:30 سيغرب عطارد، وفي الساعة 20:00 سيغرب نبتون، وفي الساعة 21:30 سيختفي الزهرة.
ومن المنتظر أن يكون عطارد والزهرة وزحل ونبتون متجمعة معًا في الأفق الغربي قرب الشمس وقت الغروب في 28 فبراير،. وسيكون الزهرة وعطارد متجاورين، بينما سيكون زحل ونبتون قريبَيْن منهما، ما يسهّل رصدها قليلًا في هذه النافذة الزمنيّة القصيرة.
أمّا المشتري وأورانوس فسيكونان الأسهل من حيث الرصد وسيبقيان في السماء فترة أطول بعد اختفاء الكواكب الأخرى. وسيعبر أورانوس السماء الجنوبيّة بجانب كوكبة الثور قبل أن يغرب بعد منتصف الليل بساعات، وسيتبعه المشتري في مسار مشابه لكنه سيكون قريبًا من كوكبة التوأمين.
وعلى الرغم من أنّ سكّان النصف الشماليّ للكرة اﻷرضيّة يستمتعون بأفضل رؤية لهذه الظاهرة هذا الأسبوع، إلّا أنّها ستكون مرئيّة في النصف الجنوبيّ مع اختلاف طفيف في التوقيت حسب الموقع.
للاستمتاع بـ"موكب الكواكب" ينصح بالابتعاد عن أضواء المدينة قدر الإمكان، وتجنُّب النظر إلى الشمس عبر التلسكوبات.